soal:
dalam Shalat kita disunnahkan memandang tetap sujud kita kecuali saat membaca Syahadat pada saat tahiyyat, maka pada lafadz " ILLALLAH" mata kita disunnahkan memandang jaritelunjuk kita. lantas saat kita berdoa qunut apakah, apakah mata kita disunnahkan memandang tempat sujud atau kedua tangan kita?
Jawaban:
Tetap disunnahkan melihat tempat sujud
referensi lihat link ini http://dar-alifta.org/f.aspx?ID=957352
Dalam kitab Tuhfatul Muhtaj disebutkan, bahwa jika saat
membaca doa qunut kita mengangkat kedua tangan dengan cara keduanya
ditempelkan, maka kita cukup melihat kedua tangan tersebut. Hal ini karena
untuk melihat ke arah tempat sujud dinilai uzur karena terhalangi dengan kedua
tangan
Adapun jika kita mengangkat kedua tangan
dengan cara keduanya direnggangkan, maka kita tetap disunahkan melihat ke
tempat sujud, buka melihat ke tangan atau arah lainnya
لجواب فيه تفصيل _
(١ إن قنت بإلصاق يديه ينظر إليهما، لتعذره أن ينظر إلى موضع سجوده حينئذ .
(٢ وإن قنت بتفريق يديه ينظر إلى موضع سجوده .
والأولى أن يلصق يديه في القنوت عند الشهاب الرملي (أعني الرملي الكبير) في فتاويه وعبد الرؤوف في مختصر الإيضاح. لكن إبن حجر الهيتمي المكي والشمس الرملي (الرملي الصغير) قالا يتخير بين إلصاق يديه وتفريقهما أي ليس فيهما أولى من الآخر بل يتخير بين الإلصاق والتفريق.
والله سبحانه وتعالى أعلم
المرجع في : بشرى الكريم : (232/1)
(و) يسن (رفع اليدين) مكشوفتين إلى السماء (فيه) أي: في جميع ما مر من القنوت والصلاة والسلام؛ للاتباع، وفارق نحو دعاء الافتتاح بأن ليديه وظيفةً ثمَّ لا هنا..ومنه يعلم رد ما قيل: إنه يجعل يديه تحت صدره في الاعتدال.
وبَحْثُ أنه حال رفعهما ينظر إليهما؛ لتعذره حينئذٍ إلى موضع سجوده، محلُّه إن ألصقهما، وهو -ما في "فتاوى م ر"، و"مختصر الإيضاح" لعبد الرؤوف- أَوْلٰى. وقال (حج)، و (م ر): يتخير بين إلصقهما، وتفريقهما
(١ إن قنت بإلصاق يديه ينظر إليهما، لتعذره أن ينظر إلى موضع سجوده حينئذ .
(٢ وإن قنت بتفريق يديه ينظر إلى موضع سجوده .
والأولى أن يلصق يديه في القنوت عند الشهاب الرملي (أعني الرملي الكبير) في فتاويه وعبد الرؤوف في مختصر الإيضاح. لكن إبن حجر الهيتمي المكي والشمس الرملي (الرملي الصغير) قالا يتخير بين إلصاق يديه وتفريقهما أي ليس فيهما أولى من الآخر بل يتخير بين الإلصاق والتفريق.
والله سبحانه وتعالى أعلم
المرجع في : بشرى الكريم : (232/1)
(و) يسن (رفع اليدين) مكشوفتين إلى السماء (فيه) أي: في جميع ما مر من القنوت والصلاة والسلام؛ للاتباع، وفارق نحو دعاء الافتتاح بأن ليديه وظيفةً ثمَّ لا هنا..ومنه يعلم رد ما قيل: إنه يجعل يديه تحت صدره في الاعتدال.
وبَحْثُ أنه حال رفعهما ينظر إليهما؛ لتعذره حينئذٍ إلى موضع سجوده، محلُّه إن ألصقهما، وهو -ما في "فتاوى م ر"، و"مختصر الإيضاح" لعبد الرؤوف- أَوْلٰى. وقال (حج)، و (م ر): يتخير بين إلصقهما، وتفريقهما





